فصل: إعراب الآية رقم (107):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: مشكل إعراب القرآن



.إعراب الآية رقم (89):

{قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ}.
جملة (إن عدنا) مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، (إذ): اسم ظرفي مضاف إليه، والمصدر (أن نعود) اسم يكون، والجار (لنا) متعلق بالخبر، وجملة (وما يكون لنا أن نعود) معطوفة على جملة (قد افترينا). المصدر (أن يشاء) مستثنى متصل من الأحوال العامة أي: ما يكون لنا أن نعود فيها في كل حال إلا حال مشيئة الله تعالى. (علما) تمييز، جملة (وأنت خير الفاتحين) مستأنفة لا محل لها.

.إعراب الآية رقم (90):

{لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ}.
جملة (إنكم لخاسرون) جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

.إعراب الآية رقم (92):

{الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ}.
الموصول مبتدأ، (كأنْ) حرف ناسخ مخفف، واسمه ضمير الشأن. وجملة (الذين كذبوا...) معترضة بين المتعاطفين وهما: (أصبحوا جاثمين)، و(فتولى عنهم)، وجملة (الذين كذبوا) الثانية مستأنفة في حيز الاعتراض، وخبر (الذين) الأول جملة (كأن لم يغنوا)، وجملة (كانوا هم الخاسرين) خبر الذين الثاني.

.إعراب الآية رقم (93):

{فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ}.
جملة (لقد أبلغتكم) جواب القسم، وجملة القسم وجوابه جواب النداء مستأنفة. جملة (فكيف آسى) معطوفة على جملة (أبلغتكم) لا محل لها، و(كيف) اسم استفهام حال.

.إعراب الآية رقم (94):

{وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ}.
جملة (أخذنا) حال من الضمير في (أرسلنا)، وجاز وقوع الماضي بعد (إلا) لتقدُّم فعل قبلها، وجملة (لعلهم يَضَّرَّعون) مستأنفة.

.إعراب الآية رقم (95):

{ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ}.
(مكان) مفعول ثان مقدم، و(الحسنة) مفعول أول، (بغتة) مصدر في موضع الحال. وجملة (وهم لا يشعرون) حال من الضمير (نا) في (أخذناهم).

.إعراب الآية رقم (96):

{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}.
المصدر المؤول فاعل بـ (ثبت) مقدرا أي: ولو ثبت إيمان أهل القرى، وجملة (ولكن كذَّبوا) معطوفة على جملة (آمنوا) في محل رفع.

.إعراب الآية رقم (97):

{أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ}.
المصدر (أن يأتيهم) مفعول به، و(بياتا) ظرف زمان. وجملة (وهم نائمون) حالية.

.إعراب الآية رقم (98):

{أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ}.
المصدر (أن يأتيهم) مفعول به، (ضُحى) ظرف زمان متعلق بـ (يأتيهم).

.إعراب الآية رقم (99):

{فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ}.
جملة (فلا يأمن) مستأنفة لا محل لها، و(القوم) فاعل.

.إعراب الآية رقم (100):

{أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ}.
(أنْ) مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة الشرط خبر (أنْ)، والمصدر المؤول فاعل (يهد)، جملة (ونطبع) مستأنفة، وجملة (فهم لا يسمعون) معطوفة على جملة (ونطبع).

.إعراب الآية رقم (101):

{تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ}.
(تلك القرى) مبتدأ وخبر، وجملة (نَقُصُّ) حال من (القرى)، وجملة (فما كانوا) معطوفة على جملة (جاءتهم)، واللام في (ليؤمنوا) للجحود. والمصدر المؤول متعلق بمحذوف خبر كان أي: ما كانوا مريدين للإيمان. وجملة (يطبع) معترضة بين المتعاطفين، والكاف نائب مفعول مطلق، أي: يطبع الله طَبْعا مثل ذلك الطبع.

.إعراب الآية رقم (102):

{وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ}.
جملة (وما وجدنا) معطوفة على جملة (فما كانوا)، و(عهد) مفعول به، و(من) زائدة، والجار (لأكثرهم) متعلق بحال من (عهد)، واللام في (لفاسقين) الفارقة بين المخففة والنافية، و(إنْ) مهملة، و(فاسقين) مفعول ثان.

.إعراب الآية رقم (103):

{فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ}.
جملة (كان) مفعول للنظر المعلق بالاستفهام المتضمن معنى العلم، و(كيف) اسم استفهام في محل نصب خبر كان.

.إعراب الآية رقم (105):

{حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ}.
(حقيق) خبر ثان لـ (إن) في الآية السابقة، وهو بمعنى حريص، والمصدر المؤول مجرور بـ (على) متعلق بـ (حقيق)، و(الحق) مفعول به، وجملة (قد جئتكم) خبر ثالث لـ (إن). جملة (فأرسل) معطوفة على جملة (قد جئتكم).

.إعراب الآية رقم (106):

{إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ}.
جملة (إن كنت) مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

.إعراب الآية رقم (107):

{فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ}.
قوله (فإذا): الفاء عاطفة، (إذا) فجائية، وجملة (فإذا هي ثعبان) معطوفة على جملة (ألقى).

.إعراب الآية رقم (108):

{وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ}.
(إذا) فجائية، وجملة (فإذا هي بيضاء) معطوفة على جملة (نزع). الجار (للناظرين) متعلق بخبر ثان أي: ظاهرة للناظرين.

.إعراب الآية رقم (109):

{قَالَ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ}.
الجار (من قوم) متعلق بحال من (الملأ). (عليم) خبر ثان ل ـ(إنَّ).

.إعراب الآية رقم (110):

{يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ}.
جملة (يريد) خبر ثالث لـ (إن)، وجملة (فماذا تأمرون) مقول القول لقول محذوف أي: فقال فرعون: فماذا تأمرون؟ وجملة القول المقدرة مستأنفة، و(ما) اسم استفهام مبتدأ، و(ذا) اسم موصول خبره.

.إعراب الآية رقم (111):

{قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ}.
قوله (أرجه): مِنْ أَرْجَيْته إذا أخَّرْتَه، وهو أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل ضمير أنت، والهاء مفعول به، وتسكين هاء الضمير لغة، و(أخاه) معطوف على الهاء في (أرجه) منصوب بالألف، و(حاشرين) مفعول به، والأصل: رجالا حاشرين، ومفعول (حاشرين) محذوف أي: السحرة.

.إعراب الآية رقم (112):

{يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ}.
(يأتوك) فعل مضارع مجزوم؛ لأنه جواب شرط مقدر، وعلامة جزمه حذف النون.

.إعراب الآية رقم (113):

{وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ}.
جملة (قالوا) حال من السحرة. (إن) شرطية، (نحن) توكيد للضمير (نا)، وجملة (إن كنا نحن الغالبين) مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

.إعراب الآية رقم (114):

{قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ}.
جملة (نعم) مقول القول مع قوله المقدر أي: نعم إنكم مأجورون، وجملة (وإنكم لمن المقربين) معطوفة على مقول القول المقدر.

.إعراب الآية رقم (115):

{قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ}.
(إما) حرف تخيير، والمصدر المؤول مفعول لفعل مقدر تقديره: اختر، و(نحن) توكيد للضمير المستتر في (نكون).

.إعراب الآية رقم (116):

{قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ}.
جملة (فلما ألقوا) معطوفة على جملة (قال) لا محل لها.

.إعراب الآية رقم (117):

{وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ}.
(أن) مفسرة، وجملة (ألق) تفسيرية، والفاء في (فإذا) عاطفة، و(إذا) فجائية، وجملة (فإذا هي تلقف) معطوفة على (ألقاها) مقدرا، والجملة المقدرة معطوفة على جملة (أوحينا) لا محل لها.

.إعراب الآية رقم (118):

{فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}.
جملة (فوقع الحق) معطوفة على جملة (هي تلقف). (ما) اسم موصول فاعل.

.إعراب الآية رقم (119):

{فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ}.
(هنالك): اسم إشارة ظرف مكان متعلق بـ (غلبوا)، واللام للبعد، والكاف للخطاب، و(صاغرين) حال من الواو في (غلبوا).

.إعراب الآية رقم (120):

{وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ}.
(ساجدين) حال من (السحرة).

.إعراب الآية رقم (121):

{قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ}.
جملة (قالوا) حال من الضمير المستتر في (سَاجِدِينَ).

.إعراب الآية رقم (123):

{آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ}.
المصدر (أن آذن) مضاف إليه، وجملة (مكرتموه) نعت لـ (مكر)، والواو في (مكرتموه) للإشباع، وجملة (فسوف تعلمون) مستأنفة في حيز القول.

.إعراب الآية رقم (124):

{لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ ثُمَّ لأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ}.
الجار (من خلاف) متعلق بحال مقدرة من الأيدي والأرجل. والقسم وجوابه تفسير للتهديد في قوله (فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ). و(أجمعين) توكيد للكاف.